مفهوم التمرد الجمالي: تفكيك البنية الموسيقية وإيقاع الحداثة في النقد المعاصر
DOI:
https://doi.org/10.66338/jes.v11i02.690الملخص
إن مجرد الوقوف عند مفهوم التمرد الجمالي للإيقاع لم يكن وليد رد فعل استباقي أو عاطفي لمبدأ المحاكاة المتغلغلة في الشعر وموسيقاه، ممثلا في الحركة الكلاسيكية المحافظة، بقدر ما كان تمثيلا مجاهرا بالقوة التوليدية المكبوتة بغطاء الموروث، كون التمرد قائما على إعادة تعريف الجمال وتدوير ضبط الإيقاع، مستعملا ذات الفكرة المتبعة في ترميز وتوصيف التفاعيل والمقاطع المكونة لها بسواكنها ومتحركاتها وصوامتها وجهورها، مستندة إلى فكرة أرحب في تعريف أريحية النفس البشرية ودور ذلك في تنوع الإيقاع بإعادة توزيع التفاعيل بما يوافقها.
فالحداثة تبنى على القلق الجمالي الخلاق النابع من أن الجديد يقوم على أنقاض القديم، لا يلغيه تماما ولكنه يعيد إنتاجيته وفق رؤى بنيوية مستحدثة وتفكيكية تجعل من التجريب الدائم نغمة أساسية لإيقاع الحداثة، لإثبات أنها دوما قادرة على الحفاظ على إيقاعها المتسارع بعيدا عن الانهيار في فوضى العدمية الجمالية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة علوم التربية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يوافق المؤلفون الذين ينشرون في هذه المجلة على الشروط التالية:
-
الاحتفاظ بحقوق الملكية: يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر لأعمالهم، ويمنحون المجلة حق النشر الأول (Right of First Publication).
-
رخصة الاستخدام: تخضع جميع الأعمال المنشورة في هذه المجلة لرخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY- 4.0).
-
حقوق القراء والآخرين: بموجب هذه الرخصة، يُسمح للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض العمل، واشتقاق أعمال أخرى منه، بشرط:
- نَسب العمل: ذكر اسم المؤلف الأصلي والمجلة (الاستشهاد المرجعي الصحيح). -
حقوق المؤلف الإضافية: يحق للمؤلفين نشر أعمالهم (مثل النسخة النهائية المنشورة) في مستودعات مؤسسية أو على مواقعهم الشخصية بعد النشر في المجلة، مع الإشارة إلى أن المجلة هي مكان النشر الأول.



