مفهوم التمرد الجمالي: تفكيك البنية الموسيقية وإيقاع الحداثة في النقد المعاصر

المؤلفون

  • علي أحمد علي الشارف أستاذ مساعد ـ قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية - كلية الآداب والعلوم ـ قصر الأخيارـ جامعة المرقب Autor/in

DOI:

https://doi.org/10.66338/jes.v11i02.690

الملخص

إن مجرد الوقوف عند مفهوم التمرد الجمالي للإيقاع لم يكن وليد رد فعل استباقي أو عاطفي لمبدأ المحاكاة المتغلغلة في الشعر وموسيقاه، ممثلا في الحركة الكلاسيكية المحافظة، بقدر ما كان تمثيلا مجاهرا بالقوة التوليدية المكبوتة بغطاء الموروث، كون التمرد قائما على إعادة تعريف الجمال وتدوير ضبط الإيقاع، مستعملا ذات الفكرة المتبعة في ترميز وتوصيف التفاعيل والمقاطع المكونة لها بسواكنها ومتحركاتها وصوامتها وجهورها، مستندة إلى فكرة أرحب في تعريف أريحية النفس البشرية ودور ذلك في تنوع الإيقاع بإعادة توزيع التفاعيل بما يوافقها.

   فالحداثة تبنى على القلق الجمالي الخلاق النابع من أن الجديد يقوم على أنقاض القديم، لا يلغيه تماما ولكنه يعيد إنتاجيته وفق رؤى بنيوية مستحدثة وتفكيكية تجعل من التجريب الدائم نغمة أساسية لإيقاع الحداثة، لإثبات أنها دوما قادرة على الحفاظ على إيقاعها المتسارع بعيدا عن الانهيار في فوضى العدمية الجمالية. 

التنزيلات

منشور

2026-06-30

كيفية الاقتباس

مفهوم التمرد الجمالي: تفكيك البنية الموسيقية وإيقاع الحداثة في النقد المعاصر. (2026). مجلة علوم التربية, 11(02), 116-130. https://doi.org/10.66338/jes.v11i02.690