مظاهر الحياة الثقافية والدينية في إقليم دارفور خلال عهد سلطنة الفور (857هـ / 1445م – 1291هـ / 1874م)
DOI:
https://doi.org/10.66338/jes.v11i02.714الكلمات المفتاحية:
دارفور، سلطنة الفور، الإسلام، الثقافة، التعليم، العلماء، المذهب المالكي، النظام السياسي.الملخص
تستعرض هذه الدراسة مظاهر الحياة الثقافية والدينية في إقليم دارفور خلال عهد سلطنة الفور، مع التركيز على أثر الإسلام في تشكيل الهوية الدينية والاجتماعية والسياسية للإقليم. دخل الإسلام تدريجيًا عبر قوافل التجار والعلماء العرب، وانتشرت المؤسسات التعليمية التقليدية مثل المساجد والخلاوي، حيث أصبح المذهب المالكي المرجعية الفقهية الأساسية.
لعب السلطان سليمان سولون دورًا محوريًا في ترسيخ الإسلام في الدولة، من خلال اعتماد الشورى والبيعة في اختيار السلطان، واتباع ألقاب إسلامية، وتطبيق الشريعة في الإدارة والشؤون العامة. كما حظي العلماء بمكانة مرموقة في البلاط السلطاني، وشاركوا في التعليم والقضاء وتسوية النزاعات وتنصيب السلاطين، فضلاً عن تعزيز الروابط العلمية مع مصر والحجاز وبلاد المغرب.
أسهم الإسلام أيضًا في تنظيم الحياة الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك الأحوال الشخصية، والجباية، وملكية الأرض، كما انعكس في العادات واللباس والاحتفالات المحلية. ومع استمرار بعض الأعراف ضمن قانون «دالي»، نجحت دارفور في الجمع بين الشريعة الإسلامية والتقاليد المحلية، ما أوجد توازنًا بين الهوية الثقافية المحلية والانتماء للفضاء الإسلامي الأوسع.
توضح الدراسة أن تجربة دارفور تمثل نموذجًا فريدًا لتفاعل الإسلام مع بيئة أفريقية محلية، حيث ساهم هذا التفاعل في تشكيل هوية دينية وثقافية وسياسية واضحة مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والاجتماعية للإقليم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة علوم التربية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يوافق المؤلفون الذين ينشرون في هذه المجلة على الشروط التالية:
-
الاحتفاظ بحقوق الملكية: يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر لأعمالهم، ويمنحون المجلة حق النشر الأول (Right of First Publication).
-
رخصة الاستخدام: تخضع جميع الأعمال المنشورة في هذه المجلة لرخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY- 4.0).
-
حقوق القراء والآخرين: بموجب هذه الرخصة، يُسمح للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض العمل، واشتقاق أعمال أخرى منه، بشرط:
- نَسب العمل: ذكر اسم المؤلف الأصلي والمجلة (الاستشهاد المرجعي الصحيح). -
حقوق المؤلف الإضافية: يحق للمؤلفين نشر أعمالهم (مثل النسخة النهائية المنشورة) في مستودعات مؤسسية أو على مواقعهم الشخصية بعد النشر في المجلة، مع الإشارة إلى أن المجلة هي مكان النشر الأول.



