استخدام التقنيات المكانية لتحديد مسار ومحطات النقل الطلابي من منطقة طرابلس الكبرى إلى جامعة طرابلس

المؤلفون

  • د. خالد محمد غومة Autor/in

الملخص

ما إن تبدأ الجامعة في استقبال طلابها، إلا وتزداد معها مشكلة الازدحامات المروري، وما تسببه من تعطيل لوقت الطلاب
والطالبات وأولياء أمورهم، فضلاً عن الجهد المبذول في التنقل من البيت إلى الجامعة والعكس.
وربما لا يختلف اثنان على أن الاعتماد على النقل الجماعي للطلبة يمكن أن يسهم إلى حد كبير في التخفيف من حدة
الازدحامات المروري وتأثيراتها العديدة اقتصادياً واجتماعياً، حيث أن خروج حافلة واحد إلى الشارع سيوفر على الأقل،
خروج ما يقارب 52 سيارة خاصة تحمل على متنها 25 طالباً وطالبة بمعدل 5 منهم في كل سيارة.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه على مقترحي النقل الجماعي للطلبة هو كيف يتم ذلك المشروع وماهي المسارات والمحطات
التي يمكن الاستفادة منها في نقل أكبر قدر من إعداد الطلبة من بيوتهم إلى الجامعة أو الحرم الجامعي.
ويعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع التي ستخدم منطقة طرابلس الكبرى كما يعتبر من المشاريع الوطنية لأن نتائجه
ستعمم على جميع أنحاء طرابلس للتخلص من الاختناقات المرورية التي تشهدها يومياً والتي ساهمت في ضياع الوقت
وتعطيل الكثير من الأعمال وتأخير الطلاب عن الدوام الرسمي.

التنزيلات

منشور

2024-10-08

إصدار

القسم

مقالات

كيفية الاقتباس

استخدام التقنيات المكانية لتحديد مسار ومحطات النقل الطلابي من منطقة طرابلس الكبرى إلى جامعة طرابلس. (2024). مجلة علوم التربية, 7(2). https://educational-sciences-journal.lacts.org.ly/esj/index.php/esj/article/view/72