التدريس المتكيف المدعوم بالذكاء الاصطناعي كمدخل لتفريد التعلم: رؤية مستقبلية لتطوير استراتيجيات التدريس في التعليم العام

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.66338/jes.v12i01.728

الكلمات المفتاحية:

التدريس المتكيف؛ الذكاء الاصطناعي في التعليم؛ تفريد التعلم؛ أنظمة التدريس الذكية؛ التعليم العام؛ الوكالة التعليمية؛ التحليلات التعليمية.

الملخص

تناول هذا البحث التدريس المتكيف المدعوم بالذكاء الاصطناعي بوصفه مدخلاً استراتيجياً لتفريد التعلم في التعليم العام، لا باعتباره مجرد إضافة تقنية إلى التدريس التقليدي، انطلق البحث من إشكالية تتمثل في اتساع التباين بين المتعلمين داخل الصف الواحد، مقابل محدودية قدرة النماذج الصفية الموحدة على التشخيص المستمر، وضبط مستوى الصعوبة، وتقديم التغذية الراجعة في الوقت المناسب، وهدفت إلى تحليل البنية المفاهيمية للتدريس المتكيف، وتقويم الأدلة المتعلقة بفاعليته، وتفسير الشروط التي تجعل أثره مستداماً وقابلاً للنقل إلى السياق العربي، مع صياغة رؤية مستقبلية قابلة للتطبيق في التعليم العام الليبي والعربي، اعتمد البحث مراجعة تحليلية نقدية للأبحاث المحكمة والتقارير الدولية المنشورة بين عامي 2016 و2026، واستفادت من نتائج تحليلات بعدية ومراجعات منهجية حديثة بوصفها أدلة تركيبية لا بدائل عن الحكم التربوي، أظهرت النتائج أن الأنظمة المتكيفة تحقق أثراً إيجابياً في التحصيل المعرفي، إلا أن هذا الأثر يتغير باختلاف المرحلة، والمادة، ومدة التدخل، ونوع المقارنة، ونموذج التكيف، ومشاركة المعلم، كما تبين أن مقارنة النظام المتكيف بالتدريس التقليدي تنتج تقديراً أكثر تفاؤلاً من مقارنته بنظام رقمي غير ذكي؛ الأمر الذي يشير إلى أن جزءاً من الأثر قد يعود إلى كثافة الممارسة والتغذية الراجعة والتنظيم الجيد للمحتوى، لا إلى الذكاء الاصطناعي وحده، وتخلص الدراسة إلى أن النموذج الأنسب هو الذكاء الاصطناعي المتمركز حول الإنسان، حيث يعمل النظام بوصفه أداة تشخيص وتوصية، ويحتفظ المعلم بالمسؤولية التربوية، ويمارس المتعلم وكالة واعية على مساره، ويوصي البحث بتجارب طولية في المدارس العربية، وبناء محتوى عربي قابل للتكيف، واعتماد حوكمة صارمة للبيانات والإنصاف وقابلية التفسير.

التنزيلات

منشور

2026-09-30

كيفية الاقتباس

التدريس المتكيف المدعوم بالذكاء الاصطناعي كمدخل لتفريد التعلم: رؤية مستقبلية لتطوير استراتيجيات التدريس في التعليم العام. (2026). مجلة علوم التربية, 12(01), 1-15. https://doi.org/10.66338/jes.v12i01.728