أثراستخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن)

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.66338/jes.v12i01.737

الكلمات المفتاحية:

التجارب العملية ، تدريس الكيمياء ، اتجاهات الطلبة ، الدافعية نحو التعلم ، الكفاءة الذاتية ، الفهم المفاهيمي ، طلبة التخصصات العلمية.

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلي التعرف على أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على اتجاهات طلبة التخصصات العلمية نحو مادة الكيمياء بكلية التربية . كما سعت إلى دراسة دور التجارب العملية في تحسين فهم الطلبة للمفاهيم الكيميائية ، وتنمية دافعيتهم نحو التعلم، وتعزيز كفاءتهم الذاتية ، بالإضافة إلى تحديد أبرز المعوقات التي تحد من الإستخدام الفعال للتجارب العملية في المختبرات.

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، وتم جمع البيانات باستخدام مكون من تسعة محاور شملت البيانات الشخصية، وواقع تطبيق التجارب العملية ، واتجاهات الطلبة نحو مادة الكيمياء ، والفهم للمفاهيم الكيميائية ، والدافعية نحو التعلم والكفاءة الذاتية ، ومعوقات استخدام التجارب العملية ، إضافة إلى مجموعة من الأسئلة المفتوحة . وقد وزع الإستبيان على عينة عشوائية مكونة من (60) طالبا وطالبة من أقسام الكيمياء والأحياء والفيزياء والرياضيات. وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي للعلوم الإجتماعية (SPSS) ، من خلال توظيف الأساليب الإحصائية الوصفية ، مثل التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية ومعامل ألفا كرونباخ للتحقيق من ثبات أداة الدراسة وتحليل البيانات.

أظهرت نتائج الدراسة أن للتجارب أثرا إيجابيا في تعزيز فهم الطلبة للمفاهيم الكيميائية ، كما تسهم بصورة ملحوظة في زيادة دافعيتهم نحو تعلم الكيمياء ، وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو المادة.

وبينت النتائج أيضا أن التجارب العملية في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم ، وتساعدهم على الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقية . وفي المقابل ، كشفت الدراسة عن وجود المعوقات التي تحد من فاعلية التجارب العملية ، من أهمها نقص الإمكانيات والتجهيزات المعملية ، وقلة المواد والأدوات ، وضيق الوقت المخصص للتجارب ، وضعف التدريب العملي.

وخلصت الدراسة إلى أن التجارب العملية تمثل عنصرا أساسيا في تحسين جودة تدريس الكيمياء ، وتسهم بفاعلية في رفع مستوي التحصيل والفهم وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة . وأوصت بضرورة توفير معامل مجهزة بالأجهزة والأدوات الحديثة وزيادة الدعم المالي والفني للمختبرات ، وتخصيص وقت كاف للإنشطة العملية ، وتنفيذ برامج تدريبية مستمرة للعاملين في المختبرات وأعضاء هيئة التدريس ؛ بما يسهم في الإرتقاء بجودة تعليم الكيمياء.

التنزيلات

منشور

2026-09-30

كيفية الاقتباس

أثراستخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن). (2026). مجلة علوم التربية, 12(01), 136-161. https://doi.org/10.66338/jes.v12i01.737