الحلقات الضبابية والذكاء الاصطناعي من منظور الجبر المجرد: من درجة الانتماء الرياضي إلى صياغة الأوامر الذكية
DOI:
https://doi.org/10.66338/jes.v12i01.751الكلمات المفتاحية:
العدد الغامض، العدد المثلث، عدم اليقين، قوانين المنطق.الملخص
تناول البحث التعريف بالذكاء الاصطناعي, والفرق بينه وبين الذكاء البشري, والأسس المنطقية للذكاء الاصطناعي, والتعريف بأهم المجالات التي يدخل فيها, فضلًا عن تقديم عرض موجز لمراحل نشأته والاهتمام به, وصولًا إلى استعماله في مختلف المجالات.
وتطرق البحث إلى الحلقات الجبرية وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي, والاعتماد على البنى الجبرية التي تمثل المعايير التي تعمل بها الحلقات الضبابية, والفرق بين المجموعة الرياضية والمجموعة الضبابية أو الغامضة بالمفهوم الرياضي الحديث.
وفرَّق البحث بين الحلقة الضبابية والمثالي الضبابي, وأوضح أن اعتماد المنطق الضبابي يقوم على درجة انتماء العنصر إلى المجموعة, فيما يتعلق المثالي الضبابي بالبنى الجبرية.
كما يتناول البحث القوانين الرياضية التي تحكم الحلقات الضبابية, ومنها قانون الطرح والجمع للحكم على المجموعة الضبابية بأنها مجموعة مغلقة, وقانون الانتماء الذي يحكم على العنصر () بالانتماء إلى المجموعة الضبابية (ِ) من عدمه.
وناقش البحث خصائص الحلقات الضبابية Fuzzy Sets)), والمثاليات الضبابية Fuzzy) Ideals) ويمثلها: μ ()∈[0,1] ,مع إيراد الأمثلة التطبيقية لها.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة علوم التربية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يوافق المؤلفون الذين ينشرون في هذه المجلة على الشروط التالية:
-
الاحتفاظ بحقوق الملكية: يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر لأعمالهم، ويمنحون المجلة حق النشر الأول (Right of First Publication).
-
رخصة الاستخدام: تخضع جميع الأعمال المنشورة في هذه المجلة لرخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY- 4.0).
-
حقوق القراء والآخرين: بموجب هذه الرخصة، يُسمح للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض العمل، واشتقاق أعمال أخرى منه، بشرط:
- نَسب العمل: ذكر اسم المؤلف الأصلي والمجلة (الاستشهاد المرجعي الصحيح). -
حقوق المؤلف الإضافية: يحق للمؤلفين نشر أعمالهم (مثل النسخة النهائية المنشورة) في مستودعات مؤسسية أو على مواقعهم الشخصية بعد النشر في المجلة، مع الإشارة إلى أن المجلة هي مكان النشر الأول.



