دور المناهج التعليمية في غرس القيم الروحية والأخلاقية "مادة التصوف أنموذجا"
الملخص
تعد المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها (مدارس، معاهد، جامعات) المؤثر الأول والمباشر في تكوين شخصية الفرد المكون الأساسي للمجتمع، وفق مقاييس ومعايير محددة. وتعد المناهج الدراسية الأداة الفعالة التي تشكل شخصية الفرد وبناء أفكاره.
ولهذا يذهب البعض إلى القول بأن "المنهج" ما هو إلا وليد المجتمع بل إنه يعكس ثقافة المجتمع بكل عناصرها (المعتقدات الدينية، العادات، التقاليد، أنماط التفكير، السلوك، وأساليب التربية). وما على المنهج إلا أن يسدّ ثغرات المجتمع ويصلح فيه ما فسد من خلال تربية الناشئة على خدمة هذا المجتمع والعمل على إعادة بناءه.
وبهذا يكون المنهج أداة التربية لإحداث تغييرات جذرية في المجتمعات إضافة إلى دورها التعليمي. ولقد ساهمت عدّة عوامل متظافرة في خلق هذا التكامل في المؤسسات التعليمية للتجاوز دورها التعليمي لتقوم بدور أجل وأعظم ألا وهو التربية. وذلك برسم مناهج في هذا الدور القيم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
يوافق المؤلفون الذين ينشرون في هذه المجلة على الشروط التالية:
-
الاحتفاظ بحقوق الملكية: يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر لأعمالهم، ويمنحون المجلة حق النشر الأول (Right of First Publication).
-
رخصة الاستخدام: تخضع جميع الأعمال المنشورة في هذه المجلة لرخصة المشاع الإبداعي: نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY- 4.0).
-
حقوق القراء والآخرين: بموجب هذه الرخصة، يُسمح للآخرين بنسخ وتوزيع وعرض العمل، واشتقاق أعمال أخرى منه، بشرط:
- نَسب العمل: ذكر اسم المؤلف الأصلي والمجلة (الاستشهاد المرجعي الصحيح). -
حقوق المؤلف الإضافية: يحق للمؤلفين نشر أعمالهم (مثل النسخة النهائية المنشورة) في مستودعات مؤسسية أو على مواقعهم الشخصية بعد النشر في المجلة، مع الإشارة إلى أن المجلة هي مكان النشر الأول.


